السيد الطباطبائي

362

تفسير الميزان

( بحث روائي ) في الدر المنثور أخرج الطبراني في الأوسط وابن عساكر عن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله : ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) قبل طلوع الشمس صلاة الصبح ، وقبل الغروب صلاة العصر . وفي المجمع روى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن قوله : ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) فقال : تقول حين تصبح وحين تمسي عشر مرات : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير . أقول : هو مأخوذ من إطلاق التسبيح في الآية وإن كان خصوص مورده صلاتي الصبح والعصر فلا منافاة . وفي الكافي بإسناده عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : ( وأدبار السجود ) قال : ركعات بعد المغرب . أقول : ورواه القمي في تفسيره بإسناده عن ابن أبي نصر عن الرضا عليه السلام ولفظه قال : أربع ركعات بعد المغرب . وفي الدر المنثور أخرج مسدد في مسنده وابن المنذر وابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أدبار النجوم والسجود فقال : أدبار السجود الركعتان بعد المغرب ، وأدبار النجوم الركعتان قبل الغداة . أقول : وروى مثله عن ابن عباس وعمر عنه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأسنده في مجمع البيان إلى الحسن بن علي عليه السلام أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وفي تفسير القمي في قوله تعالى : ( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) قال : ذكر يا محمد ما وعدناه من العذاب .